في ظل التحوّلات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، تبرز الفنون التقليديّة بوصفها أحد أهم مرتكزات الهويّة الثقافيّة الوطنيّة، وحاضنًا حيًّا للذاكرة الجماعية والمعرفة المتوارثة عبر الأجيال. وانطلاقًا من هذه الأهمية، تأتي الجلسة الافتتاحية الخاصة – الأولى: جهود بناء القدرات في صون الفنون التقليدية وأهمّية نقلها للأجيال القادمة، لتؤكّد أن مهمّة صون الفنون التقليديّة ليست فرديّة، بل مسؤوليّة مشتركة تتطلب تكامل وتوحيد الجهود المؤسّسية والمجتمعيّة.

تناقش الجلسة دور التعاون العالمي في دعم الفنون التقليديّة وحفظها وتعزيز حضورها من خلال تبادل الخبرات وتطوير القدرات وبناء المبادرات المشتركة، مع مناقشة أثر الشراكات الدوليّة في صون هذه الفنون وانتشارها وإبراز قيمتها الثقافيّة عالميًّا. كما تسلّط الجلسة الضوء على دعم الجهود المشتركة، إضافة إلى استعراض نماذج عالميّة ناجحة، وفتح آفاقٍ لشراكات مستدامة تعزّز حضور الفنون التقليديّة عالميًّا.

تركّز هذه الجلسة على استشراف الرؤية المستقبليّة لحفظ الفنون التقليديّة، مستعرِضة أبرز الفرص التي تدعم استدامتها وتعزّز حضورها محليًّا وعالميًّا. كما تسلّط الضوء على آليات تطوير القطاع من خلال التمكين، والابتكار، والتوثيق، والتعليم، لضمان انتقال المهارات والمعرفة إلى الأجيال القادمة وتنمية كفاءاتهم، مع إبراز دور المؤسّسات التعليميّة والثقافيّة والتدريبيّة في دعم هذا المسار وضمان استمرار الفنون التقليديّة بوصفها جزءًا حيًّا من الهويّة الوطنيّة والذاكرة الثقافيّة

سجّل الآن