في ظل التحوّلات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، تبرز الفنون التقليديّة بوصفها أحد أهم مرتكزات الهويّة الثقافيّة الوطنيّة، وحاضنًا حيًّا للذاكرة الجماعية والمعرفة المتوارثة عبر الأجيال. وانطلاقًا من هذه الأهمية، تأتي الجلسة الافتتاحية الخاصة – الأولى: جهود بناء القدرات في صون الفنون التقليدية وأهمّية نقلها للأجيال القادمة، لتؤكّد أن مهمّة صون الفنون التقليديّة ليست فرديّة، بل مسؤوليّة مشتركة تتطلب تكامل وتوحيد الجهود المؤسّسية والمجتمعيّة.